والذي يبدو أن البخاري أراد بذلك أن يثبت الاختلاف عن مالك بأن رواه بعضهم عنه موصولا ورواه بعضهم منقطعًا فهو أي البخاري لم يقصد بقوله:"وقد روى عن مالك ... تضعيف هذه الطريق، وإنما هو بدل أن يقول: وقد رواه بعضهم عن مالك عن ... الخ، قال:"وقد روي عن مالك ..."."
بيان الاختلاف على مالك
وقد بيّن الاختلاف فيه عن مالك، الدراقطني، وابن عبد البر، وذكرا من رواه عنه موصولا ومن رواه عنه منقطعًا.
قال الدارقطني في"العلل"1 وقد سئل عن هذا الحديث ... هو حديث يرويه مالك في"الموطأ"2، عن الزهري، عن سالم، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر فيه"ابن عمر"
كذلك رواه معن، والقعنبي، ويحيى بن يحيى، والشافعي، ويحيى بن بكير وعبد الله بن يوسف، وغيرهم.
ورواه جماعة من الثقات في"غير الموطأ"عن مالك، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر"متصلًا".
منهم:"جويرية بن أسماء، وإبراهيم بن طهمان، وعبد الرحمن بن"
1 المجلد الأول ورقة (63) .
2 1/206 بشرح الزرقاني.