فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 886

ويبدو لي أن المنقطع خطأ ووهم من مالك؛ فإنه انفرد من بين أصحاب الزهري بذلك.

تعقيب على العراقي

وما ذكره العراقي في كلامه السابق من أن البخاري رجح رواية الزهري، عن سالم على رواية الزهري عن آل عبد الله بن عمر؛ لأن هذه رواها معمر فحسب، وأن تلك اتفق عليها مالك، ويونس، والزبيدي، وكون مالك مع الكثرة ترجيحًا آخر"ا?. فهو خطأ صوابه ما قدمناه عن البخاري."

ويستفاد مما ذكره العراقي أن البخاري رجح رواية على نفسها؛ لأن رواية الزهري عن سالم، هي رواية الزهري عن آل عبد الله بن عمر، فإن المقصود بآل عبد الله بن عمر"سالم"كما هو مبيّن عند مسلم، وأحمد، وغيرهما، فإن مسلمًا أخرجه1 من طريق يونس، وفيه الزهري عن سالم. وأخرجه أحمد في"مسنده"2 من طريق معمر، وفيه الزهري عن سالم. وكذا أخرجه غير أحمد كعبد الرزاق في"مصنفه"3، والشافعي في

1 صحيح مسلم 6/131 بشرح النووي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت