فهرس الكتاب

الصفحة 655 من 886

وعمر بن عبد العزيز1 فغلّ رجل منا متاعًا، فأمر الوليد بمتاعه فأحرق، وطيف به، ولم يعطه سهمه". رواه أبو داود2 وقال:"هذا أصح الحديثين رواه غير واحد أن الوليد بن هشام حرّق رحل زياد بن سعد، وكان قد غلّ وضربه"."

قال ابن حجر في"النكت الظراف"3:"رواية سعيد النفيلي موصولة، ورواية محبوب مقطوعة ليس فيها أن سالمًا حدّث به عن أبيه عن جده ولا عن أبيه فقط، ولهذا قال أبو داود:"هذا أصحّ الحديثين"، يعني المقطوع فحينئذ الشذوذ من الدراوردي4؛ لأن"

1 عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي أمير المؤمنين، أمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب، ولي إمرة المدينة للوليد، وكان مع سليمان كالوزير، وولي الخلافة بعده، فعد من الخلفاء الراشدين، من الرابعة، مات في رجب سنة إحدى ومئة وله أربعون سنة، ومدة خلافته سنتان ونصف، روى له الجماعة."تقريب التهذيب"2/59-60.

2 سنن أبي داود 7/383 مع عون المعبود.

3 5/355 مع تحفة الأشراف بمعرفة الطراف.

4 هو عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدراوردي أبو محمد الجهني، مولاهم المدني، صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، قال النسائي: حديثه عن عبيد الله بن عمر منكر من الثامنة، مات سنة ست أو سبع وثمانين أي ومئة، روى له الجماعة."تقريب التهذيب"1/512 وانظر في مصادر ترجمته:"تهذيب التهذيب"6/354 و"ميزان الاعتدال"2/633 و"المغني في الضعفاء"2/399 و"هدي الساري مقدمة فتح الباري"/420 و"الجرح والتعديل"2/2/395 و"التاريخ الكبير"3/2/25 و"التاريخ الصغير"2/236 و"الطبقات"لخليفة بن خياط/276.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت