الصفحة 118 من 127

ففؤادها في الانشراح لأنه ... ضرر على أوان يلتقيان

خرج اللجين عن المعادن لا كما ... خرجت سواعدها عن الأردان

صبحان منفلقان عن كميهما ... وكلاهما في الضوء مستويان

أهوى أساورها وليس ببدعة ... أن الخليل إلى الدوائر ران

حق المغرد أيكون مطوق ... عجب الزمان تطوق القضبان

حمراء خلت ذراعها مرجانة ... وحسبتها ساق مع الأفنان

جعلت قلوب الناس ملك يمينها ... وأرت يدا بيضاء في الإحسان

قد حصل الأظفار هذا الطيب من ... أظفار غانية من الصمان

جمع الأهلة والبدور بنانها ... هذا لعمري خارق الدوران

أخذت أناملها الخضيبة مهجتي ... هي بين نيران بغير دخان

يخشى خضاب بنانها أسد الشرى ... يحكي دماء أسنة الخرصان

خصر الرشيقة لا يفارق جدبه ... رفقا بصبر وشاحها الغرثان

بين الوجودين اللذين تراهما ... عدم فيا لغرابة الجسمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت