الصفحة 134 من 316

الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْفَقِيهُ بِمِصْرَ هُوَ الْخِلَعِيُّ أنا أبو محمد عبد الرحمن ابن عمر بن النحاس البزار نا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زياد بن الأعرابي قراة عَلَيْهِ بِمَكَّةَ وَأَنَا أَسْمَعُ نا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مَنْصُورٍ أَبُو عُثْمَانَ الْمُخَرِّمِيُّ نا سفين بْنُ عُيَيْنَةَ الْهِلالِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ وَمَاتَ وَأَنَا ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً وَهَذَا الْحَدِيثُ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي عَلِيٍّ عَنِ الْخِلَعِيِّ وَمِنْ سُبَاعِيَّاتِهِ وَهُوَ أَطْوَلُ مِنْ هَذَا وَسَيَأْتِي بِكَمَالِهِ فِي هَذَا الْبَابِ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ مِنْ طُرُقٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ.

مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيِّدِ بْنِ غَالِبِ بْنِ حَفْصِ بْنِ نَهْدِ بْنِ مَعْمَرٍ الْمَذْحِجِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ مَالِقَةَ كَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو علي ومن شيوخه ببلده أبوه وَأَبُو الْمُطَرِّفِ الشَّعْبِيُّ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ خَلِيفَةَ وَبِقُرْطُبَةَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ فَرَجٍ وَأَبُو بَكْرٍ الْمُصْحَفِيُّ وَأَبُو عُبَيْدٍ الْبَكْرِيُّ وَأَبُو مروان بن سراج وأبو علي الغساني ويرهم وَرَأَى أَبَا الْوَلِيدِ الْبَاجِيَّ بِالْمَرِيَّةِ وَلَمْ يَأْخُذْ نه شيا وَذَلِكَ قَبْلَ رِحْلَتِهِ إِلَى قُرْطُبَةَ وَبَعْدَ رِحْلَتِهِ إِلَى إِشْبِيلِيَّةَ وَأَخَذَهُ بِهَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُرَيْحٍ وَلَمَّا قَرَأَ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ الْغَسَّانِيِّ وَسَمِعَ دَفَعَ إِلَيْهِ يَوْمًا جُمْلَةً من المال جزا عَلَى ذَلِكَ فَأَخَذَهُ وَوَضَعَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَقَالَ لا أخذ على هذا شيا أَبَدًا وَلَوْ أَخَذْتُ مِنْ أَحَدٍ لأَخَذْتُ مِنْكَ وَكَانَ ابْنُ مَعْمَرٍ زَاهِدًا فَاضِلا أَخَذَ النَّاسُ عَنْهُ كَثِيرًا وَتُوُفِّيَ لِلنِّصْفِ الثَّانِي مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ 537 حَدَّثَنَا الْخَطِيبُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَيْرَةَ وَالأُسْتَاذُ أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا وَيُعْرَفُ بِالْجُعَيْدِيِّ فِي آخَرِينَ عَنِ الْقَاضِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُمَيْدٍ نا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت