الصفحة 165 من 316

يَا رَاشِقِي بِسَهَامٍ مَا لَهَا غَرَضُ إِلا الفؤاد وما منه لها عوض

وممرضي بحفون كلها غَنَجُ صَحَّتْ وَفِي طَبْعِهَا التَّمْرِيضُ وَالْمَرَضُ

جَدَلِي وَلَوْ بِحِيَالٍ مِنْكَ يَطْرُقُنِي فَقَدْ يَسُدُّ مَسَدَّ الجوهر العرض

وبعد إذا الْفَرِيضَةِ صَدَرَ عَنْ مَكَّةَ يُرِيدُ بِلادَ الْيَمَنِ فَتُوُفِّيَ بِزَبِيدٍ سَنَةَ 551 وَقَدْ قَارَبَ السِّتِّينَ حَدَّثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي نا أَبُو الْوَلِيدِ بْنُ خَيْرَةَ الْفَقِيهُ مُكَاتَبَةً وَحُدِّثْتُ عَنْ أَبِي عُمَرَ بْنِ عَيَّادٍ وَأَبِي بَكْرٍ أُسَامَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْهُ أَنَّ أَبَا عَلِيِّ بْنَ سُكَّرَةَ كَتَبَ إِلَيْهِ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحُسَيْنِ عَاصِمِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَاصِمِيِّ بِبَغْدَادَ أَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ مَهْدِيٍّ نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ الْخَصِيبُ نا عَبْدُوسُ بْنُ بِشْرٍ نا عمران بن عيننة عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَأَبِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَتَكَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ لن تنقضي حتى يكون فيكم اثني عَشَرَ خَلِيفَةً ثُمَّ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ لَمْ أَفْهَمْهَا فَسَأَلْتُ أَبِي فَقَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عن أبي معوية عن داود عن نصر ابن عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ النَّوْفَلِيِّ عَنْ أَزْهَرَ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ كِلاهُمَا عَنِ العسبي عن جابر ابن سَمُرَةَ فَكَانَ الْعَاصِمِيُّ سَمِعَهُ مِنْ مُسْلِمٍ وَبِهِ إِلَى أَبِي عَلِيٍّ أَنَّ أَبَا مُحَمَّدِ بْنَ فورتش أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عُمَرَ الطَّلَمَنْكِيِّ أَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ عَوْنِ اللَّهِ نا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ وَأَنْبَأَنِي ابْنُ أَبِي جَمْرَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَبَا عُمَرَ النَّمَرِيَّ أَنْبَأَهُ عَنْ عبد الوارث بن سفين عَنْ قَاسِمٍ نا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ نا أَبِي نَا جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عُبَيْدَةَ السَّلْمَانِيِّ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ شَاوَرَنِي عُمَرُ فِي أُمَّهَاتِ الأَوْلادِ فاجتمع رأينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت