الصفحة 67 من 316

عجبا لمن طلب المحاس وَهُوَ يَمْنَعُ مَا لَدَيْهِ

وَلِبَاسِطٍ أَمَالَهُ فِي المجد لَمْ يَبْسُطْ يَدَيْهِ

لِمَ لا أُحِبُّ الضَّيْفَ أَوْ أَرْتَاحُ مِنْ طَرَبٍ إِلَيْهِ

وَالضَّيْفُ يَأْكُلُ رِزْقَهُ عِنْدِي وَيَحْمَدُنِي عَلَيْهِ

جَعْفَرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَبُو الْحَكَمِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ غَتَّالٍ مِنْ أَهْلِ دَانِيَةَ لَقِيَ أَبَا عَلِيٍّ بِمُرْسِيَةَ وَسَمِعَ مِنْهُ عَوَالِيَ ابْنِ خَيْرُونَ مُنْتَصَفِ ذِي العقدة سنة 505 لم أقف على غيرها من سمعته وله رواية عن أبي داود المقري وأبي الحسن بن البياز وغلي عليه الأداب وربما أقرا العربية قال أبو محمد بن سفين الشَّاطِبِيُّ وَقَرَأْتُهُ بِخَطِّهِ لَقِينَاهُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَسَمِعْنَا مِنْهُ وَشَاهَدْنَا مَحَاضِرَهُ وَكَانَ فِيهَا أَحْوَذِيًّا يَفْرِي الْفِرَى عَلَى ضَيْفِ صَدْرٍ كَانَ مِنْهُ وَشَكاسَةٌ فِي خُلُقِهِ تُنَفِّرُ النَّاسَ عَنْهُ قَالَ وَتُوُفِّيَ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي مَنْ تُوُفِّيَ مِنْ أَعْيَانِ شَاطِبَةَ بِسِجْنٍ حَفَنِهَا مَحْصُورِينَ فِي مُدَّةِ نُزُولِ الأَنْدَلُسِيِّينَ عَلَى مَنْ كَانَ بِهَا مِنَ اللَّمْتُونِيِّينَ عِنْدَ انْقِرَاضِ دَوْلَتِهِمْ بِالأَنْدَلُسِ عَامَ 539 وَحَكَى أَبُو عُمَرَ بْنُ عَيَّادٍ أَنَّهُ تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سنة أربعين وقال في موضع آخر حول 540 حدثنا أبو الربيع سليمان ابن موسى قراة وَأَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ إِجَازَةً قَالا نا أبو محمد بن سفين نَا أَبُو الْحَكَمِ فِي آخَرِينَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ قَالا وَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ سَمَاعًا قَالَ نَا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ المعدل لفظًا قال قرى علي أبي القاسم عبد الملك ابن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ) بْنِ بِشْرَانَ وَعَلَى أَبِي عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ أَخْبَرَكُمْ أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ نَا أَحْمَدُ بْنُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت