الصفحة 21 من 80

القول بفناء النار فعليه تحمل شهادة تلميذه العلامة ابن القيم فيما حكاه عنه [1] ، فهذا هو المناسب لثبوت نسبة الرسالة للشيخ ولتبرئة الشيخ ابن القيم وغيره من الوهم، كما سأوضحه فيما يلي:

وفي موضع آخر قال:"وأما شيخ الإسلام ابن تيمية وإن شهد أخص تلاميذه بأنه صنف مصنفه المشهور في هذه المسألة العظيمة، الذي لم يبين فيه ابن القيم نفيا ولا إثباتا - فلم يصل إلينا شيء من مؤلفات ابن تيمية في هذه المسألة العظيمة الخطيرة [2] وكذا ما ذكره ابن الوزير [3] والصنعاني [4] ، قال إن مخطوطة المكتب الإسلامي التي ذكرها الألباني في مقدمة كتاب"رفع الأستار"لا تصح نسبتها إلى شيخ الإسلام ابن تيمية" [5] .

وتقدم الجواب عن هذا أثناء الكلام عن نسبة الكتاب للمؤلف [6] .

القسم الثالث: ذهبت طائفة من العلماء إلى أن شيخ الإسلام ابن تيمية يميل إلى القول بفناء النار، ومن هؤلاء السفاريني في"لوامع الأنوار" [7] والشيخ صديق حسن خان في كتابه"يقظة أولي الاعتبار مما ورد في ذكر النار وأصحاب النار" [8] .

والشيخ الألوسي في"جلاء العينين في محاكمة الأحمدين" [9] .

(1) كشف الأستار"ص45".

(2) المرجع السابق نفسه"ص 82"

(3) المرجع السابق نفسه"ص28"

(4) المرجع السابق نفسه"ص30"

(5) المرجع السابق نفسه"ص32-33"

(6) المرجع السابق نفسه"ص7"

(8) "ص42".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت