الصفحة 68 من 80

فيقولون: يا ربنا، وأي شيء أفضل من هذا؟ فيقول: رضاي، فلا أسخط عليكم بعده أبدا" [1] ."

وفي رواية:"من إيمان"بدل قوله:"من خير"، قال فيه:"فيقول الجبار: قد بقيت شفاعتي، فيقبض قبضة من النار، فيخرج أقواما قد امتشحوا فليقيهم في نهر بأفواه الجنة ..."الحديث [2] .

ولم يقل:"لم يعملوا خيرا قط".

وفي"الصحيحين"عن ابن [3] مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إني لأعلم آخر أهل النار خروجا منها، وآخر الجنة دخولا الجنة: رجل يخرج من النار حبوا، فيقول الله له: اذهب: فادخل الجنة، فيأتيها، فتخيل إليه أنها ملآى - إلى أن قال: فيقول الله له: اذهب، فإن لك عشرة أمثال الدنيا - أو - إن لك الدنيا، وعشرة أمثالها" [4] .

وفي رواية لمسلم: فيقول له:"تمن، فتمنى، فيقال له: لك الذي تمنيت، وعشرة أضعافه" [5] .

(1) "صحيح البخاري"مع شرحه"فتح الباري"- كتاب التوحيد - باب: قول الله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ} 13/439 وصحيح مسلم - كتاب الإيمان - باب طريق معرفة الرؤية 1/167 واللفظ له.

(2) كما في رواية الإمام البخاري - المصدر السابق نفسه.

(3) كذا في صلب الأصل ومقابلته بالهامش"أبي"مع الإشارة" لكونها جاءت هكذا في نسخة أخرى، وما أثبته هو الموافق لما في"الصحيحين"كما سيأتي تخريجه."

(4) "صحيح البخاري"مع شرحه"فتح الباري"- كتاب الرقاق - باب صفة الجنة والنار 11/426،"صحيح مسلم"كتاب الإيمان - باب آخر أهل النار خروجا 1/173 رقم الحديث: 308.

(5) المصدر السابق نفسه 1/174.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت