الصفحة 4 من 444

وفي العصر الحديث كتب عدد من الدراسات عن التيفاشي تخص بالذكر منها:

1 -دراسة الأستاذ حسن حسيني عبد الوهاب (في ورقات 2: 448 - 460) .

2 -دراسة الأستاذ عبد القادر زمامة (مجلة المجمع العلمي العربي(39، 12 - 26) .

3 -دراسة الأستاذ ابن تاويت الطنجي (مجلة الأبحاث، السنة 21/ 1968؛ 93 - 116) .

4 -مقدمة كتاب أزهار الأفكار في جواهر الأحجار، تحقيق الدكتور محمد يوسف حسن والدكتور محمود بسيوني خفاجي (القاهرة 1977) 7 - 28.

وقد صدق الأستاذ حسين الحسيني عبد الوهاب، في قوله:"إن أهم الأخبار عن حياة التيفاشي تؤخذ من تآليفه المخطوطة والمطبوعة" (1) فهنالك تفصيلات وأحداث لم تعرض لها الكتب التي ترجمت له.

2 -موجز في سيرة المؤلف:

هو أحمد بن يوسف بن أحمد بن أبي بكر بن حمدون بن حجاج بن ميمون بن سليمان بن سعد القيسي، القفصي التيفاشي، ويلقب شرف الدين ويعرف بكنيتين هما: أبو الفضل وأبو العباس.

ويمكن أن نستخلص من الأخبار المتيسرة لدينا أن أبا بكر ابن حمدون زرق - فيما رزق - ولدين هما محمد وأحمد، فأما الأول منهما فكان شاعرًا، وقد كان في جماعة الشعراء الوافدين على الخليفة الموحدي عبد المؤمن بن علي، وأنشده قصيدة مطلعها (2) :

ما هز عطفيه بين البيض والأسل ... مثل الخليفة عبد المؤمن بن علي فقيل أن عبد المؤمن قال له: لا تنشد بعدها شيئًا (أو لا تنشد بعده - أي البيت - شيئًا) وأمر له بألف دينار.

(1) ابن فرحون: الديباج المذهب ط. (القاهرة 1351) : 74 - 75.

(2) الخريدة (قسم المغرب والأندلس) 1: 128 - 129؛ وانظر ورقات 2: 448 ومجلة المجمع: 17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت