الصفحة 232 من 333

{يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} وإنَّ الناسَ إذا عُملَ فيهم بالمعاصِي فَلم يُغيِّروا يُوشكُ أَن يَعُمَّهم اللهُ تعالى بعِقابٍ [1] .

510 - (241) حدثنا محمدٌ: حدثنا جمهورُ بنُ منصورٍ قالَ: قالَ عبَّادٌ: حدثني شعبةُ هذا الحديثَ عن ابنِ أبي خالدٍ، عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ، عن أبي بكرٍ قالَ:

قالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «إذا عُمِلَ في الناسِ بالمعاصِي فلم يُغيِّروا» إلى / آخرِ الحديثِ.

قالَ شعبةُ: قَد حفظتُ أنَّه رَفعَه إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم هو قالَه [2] .

511 - (242) حدثنا محمدٌ: حدثنا يحيى بنُ عبدِ الحميدِ: حدثنا هشيمٌ: حدثنا إسماعيلُ بنُ أبي خالدٍ، عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ، أنَّه سمعَ أبا بكرٍ يقولُ: إنَّكم تَقرؤونَ هذه الآيةَ وتَضعونَها على غيرِ مَوضعِها: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} وإنَّه لا يَضرُّ مَن أَطاع اللهَ مَن عَصى اللهَ،

إنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «ما مِن قومٍ يُعملُ فيهم بالمعاصِي ثم لا

(1) موقوف، ويأتي بعده مرفوعًا.

قال الدارقطني في «علله» (1/ 253) : وجميع رواة هذا الحديث ثقات، ويشبه أن يكون قيس بن أبي حازم كان ينشط في الرواية مرة فيسنده، ومرة يجبن عنه فيقفه على أبي بكر.

(2) أخرجه الخطيب (9/ 115) من طريق عباد بن عباد المهلبي به مع قول شعبة.

وانظر ما بعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت