الصفحة 234 من 333

لمَّا نَزلتْ هذه الآيةُ: {من يعمل سوءً يجز به} قالَ أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا لَنؤاخَذُ بكُلِّ ما نَعملُ؟ فقالَ: «يَرحمُكَ اللهُ يا أبا بكرٍ، أَليسَ تَمرضُ، أَليسَ تَحزنُ، أَليسَ تُصيبُكَ اللَّأوَاءُ، فإنَّ ذلكَ ما تُجزَونَ به في الدُّنيا» [1] .

516 - (247) حدثنا محمدٌ: حدثنا يحيى بنُ عبدِ الحميدِ: حدثنا شريكٌ، عن بيانٍ وإسماعيلَ، عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ قالَ: سمعتُ أبا بكرٍ يقولُ: الكذبُ مُجانبٍ للإيمانِ.

آخِرُ الجزءِ

والحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ

وصلَّى اللهُ على سيِّدِنا محمدٍ النبيِّ وآلِهِ وسَلَّمَ تَسليمًا

وحسبُنا اللهُ ونِعمَ الوَكيلُ

(1) إسناده إلى إسماعيل بن أبي خالد حسن لولا أنه خلاف المشهور عنه.

فالصواب فيه: عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر بن أبي زهير، أن أبا بكر .. .

وانظر تخريجه في «مسند أحمد» (1/ 11) ، و «علل الدارقطني» (74) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت