ورجاحتهم في الفضل على: عاصم بن كليب, وبالله التوفيق) انتهى.
وفي «شرح الأَذكار» لابن علان: (1/ 255) : (والظاهر أَن لفظ «بيمينه» مدرج من الراوي إِذ ليس في الأُصول مذكورًا) ثم ذكر رفعه.
وقد قرر الشيخان ابن باز والأَلباني [1] أَن رواية
عبد الرزاق هذه عن الثوري عن عاصم به: تفرد بها عبد الرزاق عن الثوري, مخالفًا محمد بن يوسف الفريابي وكان ملازمًا للثوري, فلم يذكر السجود المذكور - في آخر الحديث - وقد تابع محمدًا: عبد الله بن الوليد, فهذه الزيادة في آخر الحديث: «ثم سجد. . .» من أَوهام عبد الرزاق - رحمه الله تعالى - وأَن الروايات مطبقة على أَن الإِشارة في جلوس التشهد الأَول والثاني.
• توجيهها: لكن الحكم بالشذوذ يأْتي على قواعد المحدِّثين [2] إِذا تعذر توجيه الرواية بما يتفق مع رواية بقية الثقات, من غير
(1) «تمام المنة» : (1/ 214 - 217) , «السلسلة الصحيحة» : (5/ 308 - 314 عند الحديثين:(رقم / 2247 - 2248) .
(2) انظر: «مقدمة فتح الباري» : (ص / 384) في أول: الفصل التاسع. و «نزهة النظر في شرخ نخبة الفكر» : (ص / 27) , وعنهما: «تحفة الأَحوذي» : (2/ 94) .