فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 995

231 -أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ السَّرَّاجُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ مَسْعَدَةَ الْفَزَارِيُّ مِنْ كِتَابِهِ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخُزَاعِيُّ، إِمْلاءً، ثنا هُرَيْمُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى أَبُو حَمْزَةَ الأَسَدِيُّ، ثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يُحَدِّثُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، ثنا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، قَالَ، يَعْنِي أَنَسًا: فَلَقِيتُ عِتْبَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فحَدَّثَنِي، فَأَعْجَبَنِي، فَقُلْتُ لابْنِي: اكْتُبْهُ، فَكَتَبَهُ، قَالَ عِتْبَانُ، وَكَانَ قَدْ ذَهَبَ بَصْرُهُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ لَوْ أَتَيْتَنِي فَصَلَّيْتَ عِنْدِي فِي مَكَانٍ أَتَّخِذُهُ مَسْجِدًا.

قَالَ: فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتِي فَجَعَلَ يُصَلِّي، قَالَ: وَجَعَلَ أَصْحَابُهُ يَتَحَدَّثُونَ فَذَكَرُوا مَا يَلْقُونَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ مِنَ الأَذَى، فَجَعَلُوا عِظَمَ ذَلِكَ عَلَى مَالِكِ بْنِ الدُّخْشُمِ، فَكَانَ يُعْجِبُهُمْ أَنْ حَمَلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَيَدْعُو عَلَيْهِ فَيَهْلَكَ، فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّ مِنْ أَمْرِهِ كَذَا وَكَذَا.

قَالَ: فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ؟» قَالُوا: إِنَّمَا يَقُولُ ذَلِكَ بِلِسَانِهِ، وَلَيْسَ لَهُ حَقِيقَةٌ فِي قَلْبِهِ، قَالَ: فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: § «لا يَشْهَدُ أَحَدٌ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَيُدْخِلُهُ اللَّهُ تَعَالَى النَّارَ» .

أو قَالَ: «فَتَطْعَمُهُ النَّارُ أَبَدًا» .

قَالَ معتمر: قَالَ أَبِي: سمعته مِنْ أنس، فما حَدَّثَنَا بِهِ أحدا.

قَالَ علي بْن عُمَرَ: هكذا رواه هذا الشَّيْخ، عن هريم، عن معتمر، عن أَبِيهِ، عن سُلَيْمَان، وغيره لا يذكر أبا المعتمر.

هذا حديث صحيح متفق عليه مِنْ حديث الزُّهْرِيّ، عن محمود، ومن حديث سُلَيْمَان، عن ثابت، أَوْرَدَهُ مسلم

طريق ثالث لسُلَيْمَان التيمي مثله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت