فهرس الكتاب

الصفحة 870 من 995

597 -أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْكُوشِيذِيُّ، رَحِمَهُ اللَّهُ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَيْذَةَ، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا عَارِمٌ.

ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، رَحِمَهُ اللَّهُ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، نا عَلِيُّ بْنُ حُمَيْدٍ الْوَاسِطِيُّ، ثنا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ، قَالا: ثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، نا عَدِيُّ بْنُ عَدِيٍّ، ثنا رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ، وَالْعُرْسُ بْنُ عُمَيْرَةَ، عَنْ أَبِي عَدِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ:"كَانَ بَيْنَ امْرِئِ الْقَيْسِ وَبَيْنَ آخَرَ خُصُومَةٌ، فَاخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَأَلَ الْحَضْرَمِيَّ الْبَيِّنَةَ، فَلَمْ تَكُنْ لَهُ بَيِّنَةٌ، فَقَضَى عَلَى امْرِئِ الْقَيْسِ بِالْيَمِينِ، فَقَالَ الْحَضْرَمِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ مَكَّنْتَهُ مِنَ الْيَمِينِ ذَهَبْتُ وَاللَّهَ أُرْضِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «§مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبًا لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ» ."

قَالَ رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ: وَتَلا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا} [آل عمران: 77] ".

الآيَةَ.

قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَإِذًا لِي إِنْ تَرَكْتُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ «الْجَنَّةُ» .

فَقَالَ: إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ تَرَكْتُهَا.

هَذَا لَفْظُ الطَّبَرَانِيِّ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ جَرِيرٍ، نَحْوَهُ.

وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَدِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ.

وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ أَخُو إِسْمَاعِيلَ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَدِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مُرْسَلا مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ أَبِيهِ وَعَمِّهِ فَجَعَلَهُ الطَّبَرَانِيُّ بِذَلِكَ صَحَابِيًّا

عَمْرُو بْنُ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، يَرْوِي عَنْ أَخِيهِ، عَنْ أَبِيهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت