فهرس الكتاب

الصفحة 884 من 995

609 -أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ الْكُوشِيذِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْقُرْآنِيُّ، قَالا: أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رَيْذَةَ.

ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالا: ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي.

ح قَالَ سُلَيْمَانُ وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ.

ح وَأَخْبَرَنَا الْكُوشِيذِيُّ، وَالْقُرْآنِيُّ، قَالا: أنا ابْنُ رَيْذَةَ، أنا الطَّبَرَانِيُّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالُوا: ثنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَخِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ كَانَ فِي سَهْوَةٍ لَهُ، فَكَانَتِ الْغُولُ تَجِيءُ فَتَأْخُذُ مِنْ طَعَامِهِ، فَشَكَاهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ:"§إِذَا رَأَيْتَهَا فَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ، أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ".

فَجَاءَتْ، فَأَخَذَهَا، فَقَالَتْ: إِنِّي لا أَعُودُ.

فَأَرْسَلَهَا، فَجَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ» ؟ قَالَ: أَخَذْتُهَا.

فَقَالَتْ: إِنِّي لا أَعُودُ.

فَأَرْسَلْتُهَا.

فَقَالَ: «إِنَّهَا عَائِدَةٌ» .

فَأَخَذَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، كُلُّ ذَلِكَ تَقُولُ: لا أَعُودُ.

وَيَجِيءُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَيَقُولُ: «مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ» ؟ فَيَقُولُ: أَخَذْتُهَا.

فَتَقُولُ: إِنِّي لا أَعُودُ.

فَيَقُولُ: «إِنَّهَا عَائِدَةٌ» .

فَأَخَذَهَا، فَقَالَتْ: أَرْسِلْنِي وَأُعَلِّمُكَ شَيْئًا تَقُولُهُ، فَلا يَقْرَبُكَ شَيْءٌ، فَعَلَّمَتْهُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: «صَدَقَتْ، وَهِيَ كَذُوبٌ» .

هَذَا حَدِيثٌ لَهُ طُرُقٌ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى.

وَرُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا، كَانَ صَاحِبَ هَذِهِ الْحَالَةِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت