فهرس الكتاب

الصفحة 901 من 995

621 -أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ، رَحِمَهُ اللَّهُ، نا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ.

ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَاعِظُ، رَحِمَهُ اللَّهُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ، فِي كِتَابِهِ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَوْرَكٍ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثنا أَبُو أَيُّوبَ ابْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عُمَرَ الأَقْطَعُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُوكَ يَزِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ، أَنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ «§كُنْتُ أَنَا وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَفِيقَيْنِ فِي غَزْوَةِ الْعَشِيرَةِ، فَعَمِدْنَا إِلَى صُورٍ مِنَ النَّخْلِ فَنِمْنَا تَحْتَهُ، فِي دَقْعَاءٍ مِنَ التُّرَابِ، فَمَا أَيْقَظْنَا إِلا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَتَى عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَغَمَزَهُ بِرِجْلِهِ وَقَدْ تَتَرَّبْنَا فِي ذَلِكَ التُّرَابِ» .

إِلَى هُنَا ذَكَرَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَلَفْظُ ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ مُخْتَصَرٌ، وَهَذَا حَدِيثٌ مَشْهُورٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ، رَوَاهُ عَنْهُ جَمَاعَةٌ، وَخَالَفَهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ فَرَوَاهُ كَمَا أَوْرَدْنَاهُ.

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خُثَيْمٍ: وَكَذَلِكَ رَوَاهُ حَاجِبُ بْنُ الْوَلِيدِ أَيْضًا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ، هَكَذَا أَوْرَدَهُ الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَهْ فِي تَارِيخِهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُثَيْمٍ، وَذَلِكَ وَهَمٌ مِنِ ابْنِ سَلَمَةَ، وَالصَّوَابُ يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ، وَسَنُعِيدُهُ فِيمَا بَعْدُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت