الصفحة 1539 من 3275

وإذا الزمان رمى إليك مسالمًا ... وأمنته فأحذر من الإخوان

وسجيتي ما قد علمت وربما ... صدئ الحسام من النجيع القاني ومعنى البيت الأول كأنه يشير إلى ما قال الفقيه منصور (1) :

لو قيل لي خذ أمانًا ... من حادث الأزمان

لما أخذت أمانًا ... إلا من الإخوان والبيت الثاني كقول ابن الملك من شعر وقد تقدم (2) :

والعضب يستره القراب وربما ... خشنت مضاربه الرقاق من الصدا ولأبي الوليد (3) من قصيدة (4) :

حبيب إليه الورد، منهل الردى ... يسير عليه الخطب، أهونه القتل

إذا نال غايات المكارم والعلا ... فلا أسعدت سعدي ولا أجملت جمل ومنها (5) :

(1) هو أبو الحسن منصور بن إسماعيل بن عمر التميمي المصري الضرير (- 306) ، وقد ذكرت ترجمته في القسم الأول: 883 والمصادر، ويمكن أن يضاف إليها معجم الأدباء 19: 185 والمغرب (قسم مصر) 1: 262 والمنتظم 6: 152 وحسن المحاضرة 1: 168 ومعجم المرزباني: 280 وجمع الجواهر: 120 - 122 ولم يرد البيتان في المصادر المذكورة هنا أو في القسم الأول.

(2) انظر ص: 454 فيما تقدم.

(3) م س: ولأبي بكر.

(4) منها بيتان في المسالك.

(5) ومنها: لم ترد في م س.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت