ومنها:
الدهر أخوان من أن يستقيم لكم ... وإنما جاد عن كره ولم يكد
ومن تصنع يرجع بعد آونةٍ ... إلى الطباع رجوع العير للوتد وهذا المعنى مشهور ومنه قول الآخر (1) :
كل امرئٍ راجع يومًا لشيمته ... وإن تمتع أخلاقًا إلى حين وقال آخر (2) :
يا أيها المتحلي غير شيمته ... إن التخلق يأتي دونه الخلق [118أ] وقال آخر (3) :
ومن يتكلف غير ما في طباعه ... يدعه ويغلبه على النفس خيمها وقال الرضي (4) :
(1) م س: الأول، والبيت لذي الاصبع العدواني، المفضليات: 323 وبهجة المجالس 2: 113.
(2) بهجة المجالس 2: 133 وروايته:
ما أن تخلقت إلا شيمتي خلقًا ... إن الخلائق يأتي دونها الخلق وسقط البيت من م.
(3) هو كثير عزة، انظر ديوانه: 148 وعيون الأخبار 2: 5 والشعر والشعراء: 420 واللسان (خيم) وروايته:
ومن يبتدع ما ليس من سوس نفسه (من خيم نفسه) .
(4) الرضي: سقطت من م س، وانظر ديوان الرضي 1: 652.