الصفحة 2158 من 3275

وإن كليبا هذه عشر أبطن وأنت بري من قبائلها العشر

وقال عمر بن أبي ربيعة:

فكان مجني دون من كنت أتقي ثلاث شخوص كاعبان ومعصر

والعالم بالصناعة لا يظاهر بما ظاهر به أبو الحسن، ولا يجاهر بما جاهر؛ ومن مضحكاته وضعه"أرجها"مكان"رياها"والأرج طيب الرائحة وعطرها، قال كثير:

تأرج الحي إذ مرت بظعنهم ليلى ونم عليه العنبر العبق

[وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم] .

ورد قولنا:"وقضى حق ما أولاه، وتوشح به [وارتداه] "وقال: التوشح حلية النساء، وبدله ب"تأزر"

الجواب: يا لهذه المنازع الطريفة والمقاطع الفظيعة، لو تركناه بغره، وطويناه على عره، لكفانا البيان عنه والفضيحة له، فجمع ضروبا من الجهل باللفظ والمعنى، وصنوفا من العثار في سهل [ذلك] المدى؛ [عنده] أن الإزار ليس من لبس النساء، والازار لهن أخلق، وبهن أليق، قال عليه السلام لعائشة [رضي الله عنها] :"اشددي عليك إزارك"، وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت