وفقها، وأداء فرضها"فأنكر"أداء فرضها"وبدله"تأدية""
الجواب: عذره في ذلك لائح، وأمره واضح، لأنه لن يقرأ قوله تعالى {وأداء إليه بإحسان} (البقرة: 178) ولا قرأ شعر زهير:
بأي الجيرتين أجرتموه فلم ينجيكم إلا الأداء
ولا قرأ في كل كتاب"وأداء الخراج"مهزوز، اللهم إلا إن كان أراد وزن الكلام، وتعديل الأقسام، فوازن"قضاء"الذي هو أول الفقرتين ب"تأديه"التي جعلها أول الفقرتين الأخريين ولم بر موازنة"قضاء"ب"أداء"، فله عذر يليق به، ووجه هو خليق له؛ وقد قال هو في خطبته المذكورة"وإذا لا أستطيع قضاء حقه وأداءه، فأخذني الله من كل مكروه بدله وفداءه"، وأنا أقول:"قبل الله دعاءه، وأجاب نداءه".
ورد قولنا:"فتنسم مولى الحضرة رياها عطرا"وأنكر الجواز في تذكير " رياها"وبدله"أرجها ".
الجواب: لم يعلم أن الريا يذكر إذا أريد به النسيم ومثله، وانه تأنيث غير حقيقي، وأني عدلت إليها لعذوبتها ولدونتها، وهم قد فالوا [102ب] في التأنيث الحقيقي:"حضر القاضي اليوم امرأة، وامرأة اليوم، والحمل على المعنى فصاحة، وقد قال تعالى (قد جاءكم بصائر من ربكم) (الأنعام: 104) (ومن بعدما جاءهم البينات) (آل عمران: 105) وكثير من هذا، قال الشاعر:"