الصفحة 2348 من 3275

اجود فيكم بعلق دمع كنت به قبلكم ضنينا

يثور في وجني جيشا وكان في جفنه كمينا

كأنني بعدكم شمال قد فارقت منكم يمينا

وهذا البيت من قول ابن المعتز، ولكنه محا بشره، وأبطل سحره، وأنشد البيتين ليحسن حالهما، ويروق اتصالهما:

أقيم وترحل ذا لا يكون لئن صخ هذا ستدمى عيون

وإني وإياك مثل اليدين ولكن لك الفضل أنت اليمين

وقال:

وليلة طلقة قضتني من موعد باللقاء دينا

بتنا نجر الذيول فيها والخمر تمشي بنا الهوينا

[يدير أجفان مستميت ويوسع كل الأنام حينا]

كالسيف تلقى الغرار عضبا يمضي وتلقى المجس لينا

ارسل في روض وجنتيه لحظة عين تفيض عينا

كأنما اللحظ كيمياء تذهب من وجهه لجينا

وما توهمت ان طرفا يقلب عين اللجين عينا

وقال يستقصر بعض إخوانه وقد كلفه حاجة فمطله بقضائها:

أأدعو فلا تلوي وأنت قريب وأشكو فلا تشكي وأنت طبيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت