الصفحة 2349 من 3275

وما كنت أخشى أن أراني ضاحيا وأثلك مطلول الفروع رطيب

وهل يستجيز المجد أن أشتكي الصدى وأنت رشاء محصد وقليب

وكيف بمطلوبي إذا شطت النوى وقد صم من قرب فليس يجيب

فهل شيب من تلك المصافاة مشرع وهيل على ذاك الإخاء كثيب

سلام على عهد الوفاء مودعا سلام فراق ما أقام عسيب

سلام له فوق المحاجر بلة وطورا باحناء الضلوع لهيب

وقد كان يسري والتنائف بيننا فتندى به ريح وينفح طيب

وتفتر من بشر هنالك زهرة ويهفو له من معطفي قضيب [152أ]

وقال يتغزل في أمة صفراء تسمى عفراء:

ارقت لذكرى منزل شط نازح كلفت بأنفاس الشمال له شما

فقلت لبرق يصدع الليل لائح ألا حي عني ذلك الربع والرسما

وبلغ قطين الدار أني أحبهم على الناي حبا لو جزوني به جما

وأقرىء عفيراء السلام وقل لهما ألا هل أرى ذاك السها قمرا تما

وهل يتثنى ذلك الغصن نضرة بجرعا وهل ألوي معاطفه ضما

ومن لي بذاك الخشف من متقنص فآكله عضا وأشربه لثما

ودون الصبا إحدى وخمسون حجة كأني وقد ولت أريت بها حلما

فيا ليت طير السعد يسنح بالمنى فاحظى بها سهما وأبأى بها قسما

ويا ليتي كنت ابن عشر وأربع فلم أدعها بنتا ولم تدعني عما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت