الصفحة 2376 من 3275

درنا بها تحت ظل دوح قد راق زهرا وطاب ريا

تجسم النور فيه نورا فكل غصن به ثريا

وكتب إليه بعض الفتيان شعرا يعرض فيه بسبه، فوقع الخفاجي على ظهر رقعته وقال:

ومعرض لي بالهجاء وهجره جاوبته عن شعره في ظهره

فلئن نكن بالأمس قد لطنا به فاليوم أشعاري تلوط بشعرة

وهذا كقول البديع للخوارزمي:

ومتى التقينا ناك شعري شعره ونزا على شيطانه شيطاني

وقال الخفاجي:

تعلقه ريان من خمر ريقه له رشفها دوني ولي دونه السكر

ترقرق ماء مقلتاي ووجهه ويذكى على قلبي ووجنته الجمر

فلي وله من حسنة ومدامعي على وجهه روض وفي وجني نهر

ولا عجب أن طاب نشرا فإنما محاسنه في غصن قامته زهر

أرق نسيبي فيه رقة حسنة فلم أدر أي قبلها منهما السحر

وطبنا معا ثغرا وشعرا كأنما له منطقي ثغر ولي ثغره شعر

وقال في ذم خط واستبراد لفظ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت