الصفحة 2377 من 3275

لحى الله أبياتا بعثت ذميمة فلو كن أعضاء لكن مخارجا

معوجة أسطارها وحروفها كأن بها من برد لفظك فالحا

ولا عجب من سخفهن فإنه إذا ساء فعل المرء ساء نتائجا

وقال:

ومهفهف طاوي الحشا خنت المعاطف والنظر

ملأ العيون بصورة تليت محاسنها سور

فإذا رنا وإذا شدا وإذا سعى وإذا سفر

فضح المدامة والحما مة والغمامة والقمر [161أ]

وقال:

خذها وقد سفرت إليك يد الصبا عن وجه أفق بالغمام ملثم

واقداح بها زند السرور وقد طمى بحر الدجى وطفا حباب الأنجم

وانجاب نقع الغيم من قمر الدجى عن غرة وضحت بجبهة أدهم

وتعثرت قدم الئريا سحرة في برد ليل بالمجرة معلم

وافتر مبتسم الصباح كأنه وضح بقادمة الغراب الأعصم

وقال:

وحوراء بيضاء المحاسن طلقة لبست بها الليل البهيم نهارا

يزر عليها الصبح جيب قميصه وقد لبس الجو الظلام صدارا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت