الصفحة 318 من 1173

شيوخنا الكاملين مولانا محمد بن عليّ الشوكاني أما تشرح الجامع الصحيح للبخاري كما شرحه الآخرون فقال: لاهجرة بعد الفتح، يعني"فتح الباري"للحافظ ابن حجر ولا يخفى ما فيه من اللطف، اه"وقال عن الفتح أيضًا الحافظ السيوطي:"لم يصنف أحد في الأولين ولا في الآخرين مثله (انظر طبقات الحفاظ له) (1) وفي"التحفة القادرية": إن الشيخ القصار كان يقول في فتح الباري للحافظ"ما ألف في ملة الإسلام شرح على جميع المصنفات في علم الحديث مثل هذا الشرح، اه"وأن القصار"استصغر جميع مؤلفات السيوطي بالنسبة لما ألفه ابن حجر، اه"وفي محل آخر منها أيضًا"لم يؤلف أحد من المسلمين مثل ما ألف هو حتى الذهبي والسيوطي. وله على صحيح البخاري سبعة شروح"وقال: " ورأيت مكتوبًا على ظهر أول ورقة من أوسط شروحه على صحيح البخاري وهو"فتح الباري"بخط القصار " أعلم أنه لم يؤلف في فقه معاني الحديث مثل هذا الشرح في الإسلام، وحسبك قول هذا الإمام، اه " قلت: ولا يخلو ذلك من مبالغة فإن أكبر مؤلفات ابن حجر جرمًا"فتح الباري"وجرمه لا يعادل ولا ربع مؤلفات السيوطي المتوسطة، وكون الفتح من أوسط شروحه على الصحيح، في عهدته، ولا شك أنه غلط."

سلسلة الحفاظ من ابن حجر إلى رجال الدور الول، وكون كل منهم لم يرأحفظ منه: قال الحافظ السخاوي في"الجواهر والدرر في ترجمة شيخه شيخ الإسلام ابن حجر":"والله ما رأيت أحفظ من صاحب الترجمة يعني الحافظ وهو ما رأى أحفظ من شيخه أبي الفضل العراقي، وهو ما رأى أحفظ من شيخه أبي الفضل العلائي، وهو ما رأى أحفظ من شيخه المزي، وهو ما رأى أحفظ من الدمياطي، وهو ما رأى أحفظ من المنذري، وهو"

(1) طبقات الحفاظ: 547.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت