2389 حديث عائشة ( كان لا يسرد كسردكم هذا كان كلامه نزرًا وأنتم تنثرونه نثرًا ) ( 2 / 364 ) اتفق الشيخان على أول الحديث وأما الجملتان الأخيرتان فرواه الخلعي في فوائده بإسناد منقطع +
2390 حديث ( كان أوجز الناس كلامًا وبذلك جاءه جبريل وكان مع الإيجار يجمع كل ما أراد ) ( 2 / 364 ) + عبد بن حميد من حديث عمر بسند منقطع والدارقطني من حديث ابن عباس بإسناد جيد ( أعطيت جوامع الكلم واختصر لي الحديث اختصارًا ) وشطره الأول متفق عليه كما سيأتي قال البخاري ( بلإني في جوامع الكلم أن الله جمع له الأمور الكثيرة في الأمر الواحد والأمرين ونحو ذلك ) وللحاكم من حديث عمر المتقدم 2386 ( كانت لغة إسماعيل قد درست فجاء بها جبريل فحفظنيها ) +
2391 حديث ( كان يتكلم بجوامع الكلم لا فضول ولا تقصير كلام يتبع بعضه بعضًا بين كلامه توقف يحفظه سامعه ويعيه ) ( 2 / 364 )
1-الطبراني من حديث أم معبد ( وكأن منطقه خرزات نظم ينحدرن حلو المنطق لا نزر ولا هذر ) وقد تقدم وسيأتي من حديث عائشة بعده كان إذا تكلم نزرًا وفي الصحيحين من حديث عائشة كان يحدثنا حديثًا لو عده العاد لأحصاه