فهرس الكتاب

الصفحة 640 من 1206

يسمى الداج المؤخر وكان له بغلة شهباء يقال لها الدلدل وكانت له ناقة تسمى القصواء وكان له حمار يسمى يعفور وكان له بساط يسمى الكر وكانت له عنزة تسمى النمر وكانت له ركوة تسمى الصادر وكانت له مرآة تسمى المرآة وكان له مقراض يسمى الجامع وكان له قضيب شوحط يسمى الممشوق ) وفيه علي بن عروة الدمشقي نسب إلى وضع الحديث ورواه ابن عدي من حديث أبي هريرة بسند ضعيف ( كانت راية رسول الله سوداء تسمى العقاب ) ورواه أبو الشيخ من حديث الحسن مرسلًا وله من حديث علي بن أبي طالب ( كان اسم سيف رسول الله ذا الفقار ) والترمذي وابن ماجه من حديث ابن عباس ( أنه تنفل سيفه ذا الفقار يوم بدر ) والحاكم من حديث علي في أثناء حديث وسيفه ذو الفقار وهو ضعيف ولابن سعد في الطبقات من رواية مروان بن أبي سعيد بن المعلى مرسلًا قال ( أصاب رسول الله من سلاح بني قينقاع ثلاثة أسياف سيف قلعى وسيف يدعى بتارًا وسيف يدعى الحتف وكان عنده بعد ذلك المخذم ورسوب أصابهما من القلس ) وفي سنده الواقدي وذكر ابن أبي خيثمة في تاريخه أنه يقال ( إنه قدم المدينة ومعه سيفان يقال لأحدهما القضيب شهد به بدرًا ) ولأبي داود والترمذي وقال حسن والنسائي وقال منكر من حديث أنس ( كانت قبيعة سيف رسول الله فضة )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت