(1) البخاري من حديث واثلة بن الأسقع وله من حديث ابن عمر ( من أفرى الفرى أن يري العينين مالم تريا ) +
2992 حديث ( من كذب في حلمه كلف يوم القيامة أن يعقد بين شعيرة ) ( 3 / 138 ) + البخاري من حديث ابن عباس +
1-ابن أبي الدنيا في الصمت والطبراني في الكبير وله نحوه من رواية شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد وهو الصواب ؛ فإن أسماء بنت عميش كانت إذا ذاك بالحبشة لكن في طبقات الأصبهانيين لأبي الشيخ من رواية عطاء بن أبي رباح عن أسماء بنت عميش ( زففنا إلى النبي بعض نسائه . . . ) الحديث فإذا كانت غير عائشة ممن تزوجها بعد خيبر فلا مانع من ذلك
2991 حديث ( إن من أعظم الفرى أن يدعى الرجل إلى غير أبيه أو يري عينيه في المنام ما لم تريا أو يقول علي ما لم أقل ) ( 3 / 138 )