فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 91

وكان أعظمهم أذى .. الوليد بن المغيرة .. والأسود بن عبد يغوث ..

والأسود بن المطلب .. والحارث بن عيطل ..

والعاص بن وائل السهمي

فأتى جبريل يومًا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - .. فشكاهم النبي عليه الصلاة والسلام إلى جبريل ..

ثم مر بهم الوليد .. فأشار جبريل إلى أنمله .. أصبعه .. وقال: كفيته ..

ثم أراه الأسود بن المطلب .. فأومأ جبريل إلى عنق الأسود .. وقال: كفيته ..

ثم أراه - صلى الله عليه وسلم - الأسود بن عبد يغوث .. فأومأ إلى رأسه .. وقال: كفيته ..

ثم أراه الحارث بن عيطل .. فأومأ إلى بطنه .. وقال: كفيته ..

ومر به العاص بن وائل .. فأومأ إلى أخمصه .. أسفل قدمه .. وقال: كفيته ..

فما مضى وقت ..

حتى نزلت العقوبات .. كما وصف جبريل عليه السلام ..

فأما الوليد .. فكان يمشي في طريق .. فمر برجل من قبيلة خزاعة قاعد يصلح سهامًا ونبلًا معه ..

فأصاب الرجل أصبع الوليد فقطعها .. ثم لم تمض أيام حتى مات ..

وأما الأسود بن عبد يغوث .. فخرج في رأسه قروح وجروح .. فمات منها ..

وأما الأسود ابن المطلب .. فعمي بصره ..

وكان سبب ذلك .. أنه نزل تحت شجرة .. مع أولاده ..

وفجأة جعل يقول: يا بني .. ألا تدفعون عني .. قد قُتلت ..

فجعلوا يقولون: ما نرى شيئًا ..

وجعل يقول: يا بني .. ألا تمنعون عني .. قد هلكت ! ها هو ذا الطعن بالشوك في عيني ..

فجعلوا يقولون: ما نرى شيئًا ..

فلم يزل كذلك حتى عميت عيناه .. ولم يمض وقت حتى مات ..

وأما الحارث بن عيطل .. فأخذه الماء الأصفر في بطنه .. فانتفخ بطنه وكبر جدًا ..

حتى خرج غائطه من فمه .. فمات ..

وأما العاص بن وائل .. فبينما هو في طريقه إلى الطائف .. على حمار ..

فربض به الحمار على شجرة شوك .. فدخلت شوكة في أخمص قدمه فقتلته .. [1]

وصدق الله ( إنا كفيناك المستهزئين ) ..

إرسال الرياح والجنود على الأحزاب:

(1) رواه رواه البيهقي بنحو من هذا السياق..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت