فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 91

ثم مضى إلى قومه .. فلم يلبث أن دخل في الإسلام .. [1]

الأرض تنتصر للرسول - صلى الله عليه وسلم -

كان في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل نصرانيًا .. فأسلم وقرأ البقرة وآل عمران ..

وكان كاتبًا قارئًا .. فكان من ضمن من يكتب للنبي - صلى الله عليه وسلم - أحيانًا ..

وفجأة .. عاد الرجل نصرانيًا .. ولحق بقوم من أهل الكتاب .. وجعل يتنقص النبي - صلى الله عليه وسلم - .. ويشكك في القرآن .. ويقول:

ما يدري محمد إلا ما كتبت له ..

فلما رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك .. دعا عليه فقال:

اللهم أجعله آية ..

فما مرَّ عليه أيام حتى أماته الله ..

فأخذه أصحابه .. ودفنوه .. فلما أصبحوا فإذا الأرض قد لفظته فوقها !!

فقالوا: هذا فعل محمد وأصحابه .. لما هرب منهم نبشوا عن صاحبنا .. فألقوه ..!!

فحفروا له فأعمقوا ما استطاعوا ..

فلما أصبحوا .. أقبلوا إلى قبره .. فإذا هو قد لفظته الأرض ..

فقالوا: هذا أيضًا من فعل محمد وأصحابه .. لما هرب منهم صاحبنا نبشوا عن قبره فأخرجوه ..!!

ثم حفروا له وأعمقوا أكثر ما استطاعوا ..

فلما أصبحوا .. فإذا الأرض أيضًا قد لفظته فوقها ..

فعلموا أنه ليس من فعل الناس فتركوه منبوذًا على الأرض ..

فظل ملقى على التراب .. تمر به الكلاب فتبول عليه .. وتعبث بجسده الذئاب .. وتفتت أعضاءه الطيور ..

نعم .. ( إنا كفيناك المستهزئين ) .. [2]

مع بني النضير

كان في المدينة ثلاث قبائل من اليهود ..

فيها: بنو قريظة .. وبنو النضير .. وبنو قينقاع ..

كان بين النبي - صلى الله عليه وسلم - وبينهم عهدًا على أن يتعاونوا في ديات القتلى .. وغيرها ..

(1) الحديث رواه البخاري ومسلم..

(2) الحديث رواه البخاري ومسلم..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت