السؤال: ما معنى الحجامة. الجواب: الفصد، إخراج الدم من موضع معين بمصه وشفطه، وتفعل لأجل التداوي، وقد فعلها النبي عليه الصلاة والسلام، وحث عليها، ونصح بها، حتى إن الملائكة أوصته في المعراج أن يوصي أمته بالحجامة، ولذلك فهي مفيدة للغاية، وتفعل في السابع عشر، والتاسع عشر، والحادي والعشرين أحسن شيء، والأفضل أن تكون في يوم الخميس، يعني: لو كان الخميس وافق 17 أو 19 أو 21 فهو من أنفع الأيام للحجامة. وأما حكمها فقد اختلف العلماء هل تفطر أم لا، فذهب الذين يقولون بعدم التفطير إلى حديث البخاري (أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم) وهذا قول جمهور أهل العلم، وذهب الذين يقولون بالتفطير إلى حديث (أفطر الحاجم والمحجوم) وغيره من الأشياء التي تدل على أنها تفطر، وقالوا: إن اللفظة التي في البخاري غير ثابتة، وأن اللفظة الثانية (احتجم وهو محرم) أم لفظة ( احتجم وهو صائم ) فليست بثابتة. ولذلك يقولون بالتفطير، وذهب إلى هذا الإمام أحمد رحمه الله، وشيخ الإسلام ، وتلميذه ابن القيم ونصره نصرًا مؤزرًا في شرحه على أبي داود.
حكم الاشتراك في بطاقة الفيزا:
السؤال: هل الاشتراك في بطاقة الفيزة جائز؟ الجواب: هذه البطاقات فيها عدة محاذير شرعية، المحذور الأول: أنهم يقولون: إنك إذا اشتريت بالمبلغ وتجاوزت رصيدك نغطي لك بفائدة. ويقولون كذلك: إذا تأخرت عن موعد التسديد لشركة الفيزة فإننا نرتب على تأخيرك فائدة، يعني: ربا، وهذان كلاهما حرام، وهذه من الشروط الموجودة في الفيزة. ثالثًا: أن الفيزة عقد كفالة، وعقد الكفالة في الشريعة من عقود الإرفاق والإحسان لا يجوز أخذ مقابل عليه، فرسوم الإصدار والرسوم السنوية في الفيزة لا تجوز، وهذا ملخص فتوى الشيخ: عبد العزيز في هذه المسألة.
حكم من ينتظر في التراويح حتى إذا ركع الإمام ركع معه: