فهرس الكتاب

الصفحة 1132 من 1407

وثلاثين، ويحمدا الله ثلاثًا وثلاثين، ويكبرا الله أربعًا وثلاثين. قالوا ما تركتها ولا ليلة صفين ؟ -ولا في معركة- قال: ولا ليلة صفين ، فبعض الشباب إذا طرأت عليهم أحداث وأحوال ينسون الأذكار وينسون الأدعية والصلوات، أقول: إذا حصل يحصل أحيانًا، فقد يطرأ على الإنسان طارئ. فقد قام النبي عليه الصلاة والسلام مرة مسرعًا من بعد الصلاة مباشرة لأنه تذكر شيئًا، أما أن الإنسان يكون دائمًا في طوارئ وأشياء تشغل عن العبادات، ولا يصبح هناك في اليوم متسع لأذكار الصباح والمساء والنوم وورد القرآن والأدعية، فهذا خطأ. فهذه -أيها الإخوة- بعض النقاط في موضوع تربية النفس على العبادة. ونقول مرة أخرى: لا بد من العلم بها، ومعرفة فضلها، والمسارعة إليها، والاجتهاد فيها، والتنويع والاستمرار عليها، وعدم إملال النفس ورجاء القبول مع خوف الرد، واستدراك ما فات منها، وقراءة سير العباد والزهاد، والتعود عليها منذ سنٍ مبكرة، والانخراط في الأوساط الإيمانية، وعدم إشغال أوقات الأذكار والأدعية بأمور أخرى ولو كانت من الصالحات، لأجل ألا تضيع هذه العبادة.

الأسئلة ...:

مراجع المحاضرة:

السؤال: ما هي المراجع لهذه المحاضرة؟ الجواب: المراجع هي كتب الحديث، وكتب ابن القيم رحمه الله وليست مأخوذة من مرجع واحد.

المقصود بالعلماء في قوله تعالى: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) :

السؤال: يقول الله تعالى: إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ [فاطر:28] من هم العلماء المقصودون، هل هم علماء الفيزياء والكيمياء؟ الجواب: لا. المقصود علماء الشريعة، وهذا معروف، راجع التفاسير وكلام العلماء.

دلائل قبول العمل:

السؤال: هل هناك دلائل على قبول العمل؟ الجواب: إن من علامة الحسنة الحسنة بعدها، إذا أحسست نفسك بعد العمل أنك مندفع للعمل الآخر، وصلحت أمورك واقتربت إلى الله أكثر، فهذا دليل على قبول العمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت