فهرس الكتاب

الصفحة 1183 من 1407

ويوسف عليه السلام كان صادقًا؛ لذلك اعترف له الرجل الذي جاء يستفتيه فقال: يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ [يوسف:46] فأرسلوا أحد السجينين اللذين كانا مع يوسف إلى يوسف في السجن ليسأله لأنه قال لهم: أنا آتيكم بالجواب، ذهب إليه فقال: يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ [يوسف:46] وصفه بالمبالغة في الصدق حسبما علمه وجربه من أحواله في مدة إقامته في السجن، وفي هذا إشارة إلى أنه ينبغي للمستفتي أن يعظم المفتي: يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ [يوسف:46] .

أبو بكر الصديق مع الصدق:

وصاحب النبي صلى الله عليه وسلم الأول ورفيقه في الغار ، أبو بكر الصديق سمي صديقًا لكثرة تصديقه للنبي صلى الله عليه وسلم، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام: (إن الله بعثني إليكم فقلتم كذبت في أول الأمر، وقال أبو بكر صدقت، وواساني بنفسه وماله، فهل أنتم تاركو لي صاحبي؟ فهل أنتم تاركو لي صاحبي؟ فما أوذي بعدها) رواه البخاري .

أبو ذر مع الصدق:

ومن الصحابة المشهورين بالصدق أيضًا أبو ذر رضي الله تعالى عنه، فقد قال النبي عليه الصلاة والسلام فيه: (ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء -لا الأرض ولا السماء- من ذي لهجة أصدق من أبي ذر وهو شبيه عيسى بن مريم) أبو ذر شبيه بعيسى بن مريم.

كعب بن مالك وصدقه في حادثة تبوك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت