فهرس الكتاب
أيها المسلمون، إن الأخوة في الله من أسباب الثبات في عالم التغيرات اليوم، هذا عالم الفتن عالم الانفتاح على الشر عولمة تعولم الشر وتنشره فيكف الثبات أمامها لا بد أن تكون العلاقات هذه التي تؤسس على الدين هي الجدار الواقي أمام التسلل الذي يحصل في هذا الزمن، إن أثر رسالة الجوال التثبيتية الإيمانية الوعظية العلمية التي فيها نصيحة وتسديد وتنبيه بين الأخوة لها أثر عظيم وإن هذا التلاقي على البعد، بما يكون من وسائل الاتصال عبر الشبكة للدلالة على الخير إرسال فتوى إرسال نصيحة بالبريد الإلكتروني ونحو ذلك إن لها أثار طيبة، لقد تكونت مجموعات كثيرة في هذه الشبكة تكونت مجموعات في الشر مجموعات في مراسلة الصور العارية ومقاطع الأفلام الخبيثة تكونت مجموعات على ألعاب ومضيعات للأوقات تكونت مجموعات عبر الشبكة للهوايات الفارغة، وتكونت في المقابل مجموعات أيضا عبر الشبكة لنصرة الله ورسوله وعن هذا نتحدث ولهذا نقصد وإذا كان اتجاه الأبناء اليوم والبنات إلى هذه التقنيات الحديثة إذا فالتوجه هذه العلاقات عبر هذه الشبكة لنصرة الله ورسوله كم سيكون من الأجر العظيم عندما يشارك هؤلاء في نشر دين الله والدعوة إلى الله والبحث عن الحجج في مقارعة أعداء الله إن عالم الانفتاح اليوم لا يترك شبهة ولا شهوة إلا غزانا بها، فما هو الصد والرد؟ لا يكون إلا بجدار الأخوة هذا إذا كانت الشرعية قد صانت العلاقات الأخوية عن كل ما يفسدها حتى هذه النجوة لا يتناجى اثنان دون الثالث من أجل أن ذلك يحزنه فما بالك بما هو أشد من النجوة مما يعكر صفوا العلاقات، إن الوفاء قليل في هذه الأيام ولكن إذا نماه المسلم نمى وعندما ينصر أخاه ظالما أو مظلوما كما جاء في الحديث ولا يهجره فوق ثلاث يقع ما يقع من أنواع التغير بسبب تصرفات وكلمات ومن الذي لا يخطئ ومن الذي لا يزل ومن الناس من يغفر ومنهم من لا يغفر وينبغي على المسلم أن ينظر في صفات ربه وأسمائه