فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 1407

إن للتوحيد مكانةً عظيمةً في نفوس المسلين ، أو هكذا ينبغي أن يكون الحال ، ولذلك جاء في القرآن والسنة ، من النصوص اللتي تحمي جناب التوحيد ، وتسد الذرائع المؤدية إلى الشرك ، أشياءُ كثيرة ، ينبغي أن تنهض بهمة الإنسان المسلم ، حتى يتعلم توحيد الله عز وجل ، ويحذر من الوقوع في الشرك وأنواعه ، وكان من جملة ما أصاب المسلمين في دينهم ، ونسأل الله أن لا يجعل مصيبنتا في ديننا ، أن وقع فيهم البلاءُ والشر المستطير ، في قضايا تنافي التوحيد ، وهي من الشرك الخالص ، بل إنها كفر أكبر ، تنقل الإنسان عن الملة ولا حول ولا قوة إلا بالله ، أشياءُ عظيمةُ أيها الإخوة ، أشياءٌ عظيمة ، تنافي التوحيد وتضاده ، تقع على مسامع كثير من المسلمين وأطفالهم صباحًا مساءا ، بل قد صارت مثل التسالي اللتي يتسلى بها ، أمور تناقض آيات عظيمة من صفات الله عزوجل ، ربنا جل وعلا أيها الإخوة يقول عن نفسه: (أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ) (الحج:70) ،# الشيخ قال السماوات والآية السماء # (إِنَّ اللَّهَ عَالِمُ غَيْبِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) (فاطر:38) ، (ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ) (السجدة:6) ، (يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ) (الرعد: من الآية42) ، (قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ) (النمل: من الآية65) ، الآيات تنص ، نصًا واضحاُ قاطعًا ، على تفرد الله عزوجل بعلم الغيب ، وأنه لا يوجد في السماوات والأرض من يعلم الغيب إلا الله ، لا يوجد من يعلم ماذا سيحصل بعد دقيقة ، أو بعد ساعة ، أو بعد شهر ، أو سنة أو سنين ، لا يوجد من يعلم ماذا سيحصل فيها إلا الله عزوجل ، كل الأمور الغيبية ، والحوادث التي ستحدث ، يتفرد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت