قال: لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله).
ذكر المنفرد وذكر المجالس ...:
والذكر من علامات الإخلاص، فإن الرجل الذي ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه كان في ظل الرحمن يوم القيامة. ومجالس أهل الذكر محفوفة بالملائكة، مغشاة بالرحمة، منزل عليها السكينة، مذكور أهلها عند الله، وهو سبب نجاة يونس عليه السلام، فلولا أنه كان من المسبحين -قبل الحوت وفي بطن الحوت- فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ [الصافات:143-144] .
أثر الذكر في الوقاية من الشيطان: