فهرس الكتاب

الصفحة 727 من 1407

ولذلك بعضهم يصر على أن الحجاب لا قيمة له وبعضهم يريده فتنة لا حجابا وقد صار بعض الحجاب اليوم بدونه الواضع أقل سوءا من الفتنة الموجودة فيه من شكله من تصميمه ولذلك فإن التجار الذين يجلبون الألبسة والذين يبيعونها لا شك أنهم يتحملون وزرا عظيما اليوم وكل من يشتري ويرضى لزوجته أو أبنته أو أهله من هذا الذي يثير الغرائز والذي يؤجج الشهوات إن هذا النزول بهذا اللباس الفاتن إلى الأماكن العامة ما الذي يتوقع أن يحصل بسببه عفة حياء غض بصر سيحدث التشجيع والدعوة والجذب للحرام ثم لا بد من إشاعة التوبة فالإنسان يزل المعصية تقع العين تزيغ وتطغى والواجب أن تتأدب فما زاغ البصر وما طغى يحدث ما يحدث باب التوبة مفتوح الله سبحانه وتعالى يحب التوبة ويحب التوابين وهكذا الإنسان يحذر الآخرين من الوقوع في هذا الحرام ويدعوهم من التوبة منه هناك أناس ربى تمنوا اليوم أن ينتشلوا من الفحشاء لقد سئموا العيش في الرذيلة هنالك من ندم ويحتاج إلى من ينتشله ويمسك بيده هناك من أدرك سواء أصابه مرض جنسي أو أصابته فضيحة أو حملت سفاحا سواء خشية فضيحة اجتماعية أو لم تخشى سواء صارت نكبة في أسر وعوائل سمعتها نظيفة وطيبة لكن لا زال هناك اليوم من يريد أن يأتي المنقذ الذي ينقذه ولذلك هي دعوة للدعاة ولكل من يمكن أن يقوم بالدور في إنقاذ هؤلاء أن يقوم به مدرسات في المدارس داعيات في الكليات دعاة في المكاتب والشركات محتسبون في الأسواق والطرقات نحتاج اليوم لمن يذكر الناس عبر الفضائيات التي يأتي منها الشر نحتاج إلى مزاحمة وأن نقول يا أيها الناس أسمعوا وعوا أفيقوا يا أيها الناس إنكم اليوم في هذه المؤامرة الكبيرة على الدين التي تريد الإطاحة بالعفة والأخلاق تهدم الأسر إنك تدعوهم إلى ترويض أنفسهم بالخير.

ومن البلاء وللبلاء علامة ... ... ألا ترى لك عن هواك نزوع

تقول يا أخي أنزع عن الهوى كفى يكفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت