فهرس الكتاب

الصفحة 855 من 1407

الباب، ففتحوا الباب، فنزل عن دابته، فقال: أيكم محمد بن نصر ؟ فقيل: هو هذا، فأخرج صرةً فيها خمسون دينارًا فدفعها إليه، ثم قال: أيكم محمد بن جرير ؟ فقالوا هو ذا، فأخرج صرةً فيها خمسون دينارًا فدفعها إليه، ثم قال: أيكم محمد بن هارون ؟ فقالوا: هو ذا فأخرج صرةً فيها خمسون دينارًا فدفعها إليه، ثم قال: أيكم محمد بن إسحاق بن خزيمة ؟ فقالوا: هو ذا يصلي -في الصلاة- فلما فرغ دفع إليه الصرةً وفيها خمسون دينارًا، ثم قال: إن الأمير كان قائلاًَ بالأمس -أي: نائمًا في الظهيرة- فرأى في المنام خيالًا يقول: إن المحامد -المحمدون هؤلاء الأربعة- طووا كشحهم جياعًا وهم عندك، فسأل: من هم المحمدون؟ من هم رفقاء محمدون؟ قالوا: هم الأربعة، فأرسل إليكم، وأقسم عليكم إذا نفذت أن تبعثوا إليه يمدكم بغيرها. إن العفة عما في أيدي الخلق جلب لهم الرزق من الله عز وجل، برؤيا أراها الله ذلك الرجل؛ فحركته لتفقد حالهم.

مواقف تربوية مع آداب العلماء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت