فهرس الكتاب

الصفحة 885 من 1407

معشر الكفار قد أثبتوا أن هذه القطعة الزائدة فيها ضرر، يجتمع فيها أوساخ وميكروبات، وتعيق حتى إتيان الرجل أهله بالطريقة المريحة، ولذلك فنقول: طبكم والعقول الصحيحة بعد شرعنا تثبت ذلك. على أية حال نقول: إن الذين يدرسون في الخارج يتعرضون لهجمات شرسة واستهزاءات من الناس الذين يجلسون معهم في الفصول الدراسية، ولذلك لا يمكن أن ننصح شابًا أن يذهب إلى الخارج إلا إذا كان في ذهابه مصلحة شرعية واضحة وكان شخصًا محصنًا. بعض الناس يقولون: فلان ذهب إلى الخارج والتزم بالدين، ما كان هنا متدينًا وذهب إلى هناك فتدين.. نقول: هؤلاء كم يمثلون من المبتعثين؟ افرض أن المبتعثين مثلًا خمسين ألفًا كم منهم الذي كان فاسقًا ثم رجع دَيَنًا؟ وكم منهم الذي كان فيه خير ودين فرجع منكوسًا؟ فلا تحتج عليَّ بالقلة أو بالندرة وانظر إلى العموم، ثم إن هناك نصوصًا شرعية حرمت الإقامة بين أظهر المشركين فكيف ننتهك هذه النصوص الشرعية بغير ضرورة شرعية.

حكمة النهي عن السهر بعد العشاء ...: ...

السؤال: قد جاء في الحديث النهي عن السهر بعد العشاء، فما هي الحكمة من ذلك؟ الجواب: نعم. قد ثبت النهي عن الحديث بعد العشاء، كما هو في صحيح البخاري وغيره: (نهى صلى الله عليه وسلم عن النوم قبل صلاة العشاء وعن الحديث بعدها) هذا له أسباب، منها: -أن تضيع صلاة الفجر، وقد رُخص للمسافر ولطالب العلم الذي يجلس لطلب العلم في سمر أو علم ونحوه، أو مسامرة أو مؤانسة ضيف أن يسهر، وأما الجلوس بعد العشاء لغير حاجة فإنه أمر مذموم، صحيح أن الناس الآن قد تغير نمط الحياة، وهذه الكهرباء قد أدت إلى جر الناس إلى السهر، لكن ينبغي الحرص قدر الإمكان على عدمه.

حكم الجلوس بين أناس يأتون بمنكر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت