الصفحة 139 من 257

... وقد تم توزيع هذه الأسئلة، باقتباساتها الآنفة الذكر، في مدارس تل أبيب، ومستعمرة يهودية بالقرب من الرملة وفي مدينة شارون اليهودية، وفي مستعمرة معوتشد، وغيرها من المدارس اليهودية.

... وكشفت الأجوبة عن الروح العدائية العمياء التي غرستها التوراة في عقول الجيل اليهودي الناشئ فقد قال أحد الأجوبة ما يلي:-

..."كان هدف الحرب (بقيادة يشوع) هو الاستيلاء على البلاد من أجل الإسرائيليين، ولذلك فقد تصرف الإسرائيليون تصرفا حسنا لاحتلالهم المدن وقتل سكانها وليس من المرغوب فيه أن يكون في إسرائيل عنصر غريب أن الناس من مختلف الأديان يمكن أن يؤثروا تأثيرا لا حاجة إليه على الإسرائيليين".

... وأجابت فتاة من مستعمرة معوتشد"لقد تصرف يشوع بن نون تصرفا حسنا بقتله جميع الناس في أريحا لأنه كان من الضروري احتلال البلاد كلها ولم يكن لديه وقت لإضاعته على الأسرى"ويقول تامارين، تلخيصا لأجوبة الطلبة اليهود، أن الأجوبة التي من هذا النوع تشكل ما بين 66 إلى 95 في الماية.

... وكان هناك سؤال بصيغة أخرى يقول:"وهل يمكن في عصرنا تصفية جميع سكان قرية عربية"... ويقول الأستاذ تامارين في تلخيصه للأجوبة أن ثلاثين في الماية من التلاميذ أجابوا على هذا السؤال بشكل قطعي"نعم". وهذه نسبة عالية جدا على سؤال يتسم بهذه الشناعة والبشاعة.

... وقد أورد الأستاذ تامارين في تلخيصاته، نبذا مما كتبه الطلبة اليهود.. وكان مما قاله أحدهم"أعتقد أن كل شيء قد جرى بشكل صحيح.. إذ أننا نريد قهر أعدائنا وتوسيع حدودنا، ونحن أيضا قتلنا العرب كما فعل يشوع والإسرائيليون"(طالب من الصف السابع"."

... وكتب تلميذ يهودي آخر في الصف الثامن"في رأيي ينبغي على جيشنا أن يتصرف في القرية العربية كما فعل يشوع والإسرائيليون لأن العرب هم أعداؤنا" [1] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت