الصفحة 76 من 257

ومعنى ذلك، كما سنرى بعد قليل، أن الرب-حاشا لله-سيضرب مصر بالويلات والكوارث حتى يضطر فرعون مصر للسماح لبني إسرائيل بالخروج من مصر.

وقد جاءت التوراة لتصدق هذا القول، فنراها تورد عجائب الرب ومصائبه واحدة بعد واحدة حتى يكون من نتيجتها أن يطلق الفرعون سراح بني إسرائيل ويخرجوا، ويكون"سفر الخروج"هو السفر الثاني من أسفار التوراة ومن أهمها.. ليروي قصة الخروج من المنطقة الشرقية في مصر إلى المنطقة الغربية في الأردن.

وهكذا فنحن نقرأ في الإصحاح الخامس من سفر الخروج أن موسى قال لفرعون"يقول الرب أطلق شعبي ليعيدوا لي في البرية"وأجاب فرعون"لا أعرف الرب وإسرائيل لا أطلقه"

وعاد الرب وكلم موسى قائلا"أدخل قل لفرعون ملك مصر أن يطلق بني إسرائيل من أرضه" (الإصحاح الخامس) ، ولكن موسى لم يستطع القيام بهذه المهمة فقال له الرب"يا موسى أنظر، أنا جعلتك إلها لفرعون. وهارون أخوك يكون نبيك" (الإصحاح السابع) ، وهكذا فإن الرب صنع من موسى إلهًا.

وحين لم يستمع فرعون إلى مطالب موسى بدأ دور العجائب لإجباره على إطلاق بني إسرائيل ليخرجوا من مصر حين يشاءون.

فكانت العجيبة الأولى وهي تحويل العصا إلى الأفعى.. إلى آخر القصة المعروفة ... ."ولكن اشتد قلب فرعون فلم يسمع لموسى كما تكلم الرب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت