‹
الصفحة 41 من 41

تأملوا هذه الآيات في شطر آية من كتاب الله .. يفسر الله جل وعلا سبب النكد والبلاء والشقاء ... همًا في القلب وضيقًا في الصدر وحيرة في العقل .

من أعرض عن ذكر الرحمن كان قرينه الشيطان هو الذي يكون راكبًا فوق رأسه .. هو الذي يُحدد مساره .. هو الذي يوسوس في قلبه .. هو الذي يُهمس في أذنه .. هو الذي يُهيّج الشهوة في قلبه.. هو الذي يرسم مسيرة حياته ... وحسبك بامرئ أوبأمة أو بمجتمع يقوده إبليس عليه لعنة الله يبقى معه دائمًا وأبدًا فلا تبقى عنده فرصة لهداية ولا مجالٌ لسعادة إلا أن يفيء ويرجع إلى ظلال القرآن .

نسأل الله عز وجل أن يربطنا بكتابه وأن يُحيي قلوبنا به وأن يشغل ألسنتنا بتلاوته وآذاننا بسماعه وعقولنا بتدبره وجوارحنا بالعمل به .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت