فهرس الكتاب
? وشروط الصلاة وهي تقع قبل الصلاة ويجب استمرارها في الصلاة إلى أخرها
? الفروق بين الشروط والأركان في الصلاة:-
? 1- إن الشروط قبل الصلاة والأركان فيها
? 2- وتستمر الشروط إلى أخر الصلاة أما الأركان فإن المصلي ينتقل من ركن إلى ركن [من ركن القيام فالركوع -الرفع من الركوع فالسجود وهكذا0]
? 3-الأركان يتركب منها ماهية الصلاة بخلاف الشروط كستر العورة فلا تتركب منه ماهية لكن لا بد منه0
? الشرط الأول:- الإسلام فلا تصح من الكافر لان عمله باطل ولا يلزمه قضاؤها إذا أسلم [شرط وجوب وصحة] 0
? الشرط الثاني:- العقل وهو شرط لصحتها وفي وجوبها فلا تصح الصلاة من مجنون ولا تجب على المجنون ولا تصح من المغمى عليه حالة إغمائه ولا تصح من النائم إذا كان يصلي وهو لا يدري بل فاقد العقل بالنوم والحديث عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ عَنْ الصَّبِيِّ حَتَّى يَبْلُغَ وَعَنْ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَعَنْ الْمَعْتُوهِ حَتَّى يَبْرَأَ) رواه الترمذي وابن ماجة والحاكم وأبو داود وابن حبان -صحيح وهذا قول جماهير العلماء ولا يشترط للصحة البلوغ ولكن البالغ تجب عليه ولكن تصح من المميز وهو الشرط الثالث3- التمييز وهو شرط صحة لا شرط وجوب أما غير المميز وهو الصغير دون التمييز فلا تصح منه لحديث: (مُرُوا أَبْنَاءَكُمْ بِالصَّلَاةِ لِسَبْعِ سِنِينَ) رواه أبو داود والترمذي فدل بمفهومه أن دون السبع لا يؤمر بها لأنه لا يميز وأنها لا تصح من غير المميز0
? التمييز شرط في كل عبادة إلا التمييز في الحج فلا يشترط عند كافة أهل العلم0
? ويشترط للوجوب البلوغ لحديث: (وَعَنْ الصَّغِيرِ حَتَّى يَكْبُرَ) وهذا عند عامة العلماء0