الصفحة 229 من 495

? الركن السادس:- الاعتدال قائمًا لقوله صلى الله عليه وسلم (ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْدِلَ قَائِمًا) رواه الشيخان والاعتدال حتى يعود كل عضو إلى مكانه والاطمئنان وفي حديث أنس ( وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ قَامَ حَتَّى نَقُولَ قَدْ أَوْهَمَ) رواه مسلم وهذا الاعتدال بحيث يعود قائمًا على رجليه كما كان قائمًا قبل الركوع منتصبًا 0

? أما إذا رفع من الركوع ولم يعتدل ثم سجد فهذا لا يصح فإن كان متعمدًا بطلت صلاته لتركه ركنًا من أركان الصلاة متعمدًا- كما لو رفع وقبل اعتداله وانتصابه سجد فهذا لا يصح وكذا لو ترك الطمأنينة متعمدًا لأنها ركن فلا تصح صلاته 0

? الركن السابع:- السجود على الأعضاء السبعة والطمأنينة فيه لقوله تعالى: (وَاسْجُدُوا) [الحج/77] ولحديث ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ عَلَى الْجَبْهَةِ وَأَشَارَ بِيَدِهِ عَلَى أَنْفِهِ وَالْيَدَيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ وَأَطْرَافِ الْقَدَمَيْنِ وَلَا نَكْفِتَ الثِّيَابَ وَالشَّعَرَ) رواه الشيخان0 ولمواظبة النبي صلى الله عليه وسلم على السجود 0

? واقل هذا السجود وضع جزء من كل عضو في موضع السجود0

? وأكمله أن يمكن جبهته وانفه لأنه صلى الله عليه وسلم في حديث أبي حميد: (كَانَ إِذَا سَجَدَ أَمْكَنَ أَنْفَهُ وَجَبْهَتَهُ مِنْ الْأَرْضِ وَنَحَّى يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ) رواه الترمذي وغيره0

? ويلزمه قصد السجود فإن دفعه شخص فسقط فهذا لا يصح لقوله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ) 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت