فهرس الكتاب
? وهذا من الكمال فلا يرفع رأسه عن ظهره ولا يخفضه عن ظهره وفي الحديث أنه صلى الله عليه وسلم في ركوعه (فَلَمْ يُصَوِّبْ رَأْسَهُ وَلَمْ يُقْنِعْ) رواه الترمذي -صحيح وفي حديث عائشة قالت: ( وَكَانَ إِذَا رَكَعَ لَمْ يُشْخِصْ رَأْسَهُ وَلَمْ يُصَوِّبْهُ) رواه مسلم يعني لم يرفعه ولم ينزله0
? فلو خفض رأسه أو رفعه عن ظهره فلا شيء عليه وركوعه صحيح0
? ويجب قصد الركوع فلو دفعه شخص فانحنى بدفعه ولم يكن قاصدًا الركوع لم يصح ركوعه0
? الركوع في الفرض والنفل ركن بخلاف القيام فهو ركن في الفرض دون النفل 0
? لا يصح التعبد لله بركوع فقط ولا يجزئ ركوع عند سجود تلاوة عند عامة العلماء 0
? إن كان يستطيع في الصلاة أن يأتي بإحداهما [الركوع أو السجود] ولا يستطيع الإتيان بهما فإنه يأتي بالسجود لأنه أولى من الركوع والمصلي أقرب إلى الله وهو ساجد لم صح عنه صلى الله عليه وسلم وهذا هو المختار0
? الركن الخامس:- الرفع من الركوع ويقصده فلو رفع فزعًا لم يعتبر لذلك الرفع ويعود ليأتي به لأنه من الصلاة ولحديث: (إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ) ودليل الرفع لقوله صلى الله عليه وسلم: (ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْدِلَ قَائِمًا) رواه الشيخان فاقر النبي صلى الله عليه وسلم بالرفع إلى الاعتدال وهو القيام التام0
? العاجز عن الرفع كالأحدب ونحوه فإنه لا يلزمه الرفع والنهوض لكن يلزمه نية ذلك وهو عند كثير من أهل العلم0