فهرس الكتاب
? 3- ما جاء في حديث أبي موسى الاشعري وَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْقَعْدَةِ فَلْيَكُنْ مِنْ أَوَّلِ قَوْلِ أَحَدِكُمْ (التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ) رواه مسلم وأبو داود0
? والأفضل أن يأتي بهذا مرة وهذا مرة لثبوت ذلك كله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم 0
? فإذا جاء بالتشهد الأخير جاء بعده بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وهي ركن لقوله صلى الله عليه وسلم (قولوا اللهم صل على محمد0000الحديث) فيقال بعد التشهد الأخير وصفة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الإتيان بما يجزئ من التشهد هي على حالتين:
? 1- الحالة الأولى:- وهي المجزئ أن يقول اللهم صل على محمد وعلى آل محمد 0
? 2- الحالة الثانية:-وهي الصلاة الكاملة فهو مخير بين ما يلي:-
? أ- أن يقول: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وهذا رواه البخاري ومسلم كما في حديث كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
? ب- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وهذا رواه البخاري وقد ورد صيغ أخرى صحيحة لكن ذكرنا ما جاء في الصحيحين أو احدهما فهو مخير والأول في الصحيحين فهو الأولى به0