فهرس الكتاب
? الواجب الثالث:- قول ربنا ولك الحمد لإمام ومأموم منفرد لحديث أبي هريرة حيث قال أبو هريرة رضي الله عنه (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ ثُمَّ يَقُولُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ مِنْ الرَّكْعَةِ ثُمَّ يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ) رواه الشيخان وفي حديث أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ (وَإِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ) رواه مسلم ولمواظبته صلى الله عليه وسلم وهذه الصيغة وردت:
? أ- (اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ) 0رواه مسلم0
? ب- رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ -أو رَبَّنَا ولَكَ الْحَمْدُ
? أما المأموم فالواجب عليه (رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ - أو اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ) لحديث أبي موسى0
? محل التكبير والتسميع والتحميد هو ما بين الركنين في الانتقال فما كان للركوع فيكون بين القيام والركوع وما كان للسجود يكون بين القيام والسجود وهكذا بقية الانتقالات وهذا هو الصحيح في محله وهو المختار0
? يعفى عن السبق أو التأخر بشرط أن يكون لموضع هذا الانتقال حظ من هذا الذكر (التكبير -قول سمع الله لمن حمده-ربنا ولك الحمد) فلو بدأ به عند الانتقال وأكمله بعد الوصول أجزأ وهذا هو الصحيح من أقوال أهل العلم لقوله تعالى: (وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) [الحج/78]
? لا يجب على المأموم قول سمع الله لمن حمده لأنه صلى الله عليه وسلم قال في حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ (إِذَا قَالَ الْإِمَامُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ) رواه البخاري فقد علم صلى الله عليه وسلم المأموم هذا ولم يأمر بقول سمع الله لمن حمده 0