الصفحة 282 من 495

? ويسن أن ينوي قيام الليل عند النوم لحديث أَبِي الدَّرْدَاءِ أن النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (مَنْ أَتَى فِرَاشَهُ وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يَقُومَ فَيُصَلِّيَ مِنْ اللَّيْلِ فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ حَتَّى يُصْبِحَ كُتِبَ لَهُ مَا نَوَى وَكَانَ نَوْمُهُ صَدَقَةً عَلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ) رواه النسائي وابن ماجة0

? والأفضل أن يصلي قيام الليل قائمًا إلا من عذر فإن كان معذورًا لنحو مرض صلى قاعدًا أو على أي حال يستطيع وكُتب له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيح مقيمًا لحديث أَبَي مُوسَى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ أَوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا) رواه البخاري0

? بل إن المريض يكتب له مثل ما كان يعمل حتى وإن لم يعمل كما جاء في الحديث المذكور ولعله في الأمور التي لا يستطيع عملها مع المرض ونحو ذلك0

? السنة أن لا يترك قيام الليل حتى لو كسل الشخص فإنه لو صلى قاعدًا بلا عذر فإنه مأجور على ذلك فإن كسل عن الصلاة قاعدًا صلى مضطجعًا وإذا صلى قاعدًا:فله نصف أجر القائم وإذا صلى مضطجعًا: له نصف أجر القاعد0 وهذا لغير المعذور لحديث عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلَاةِ الرَّجُلِ وَهُوَ قَاعِدٌ فَقَالَ (مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ وَمَنْ صَلَّى قَاعِدًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَائِمِ وَمَنْ صَلَّى نَائِمًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَاعِدِ) رواه البخاري0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت