فهرس الكتاب
? يشرع سجود الشكر [فهو مسنون] عند سببه من تجدد نعمة ظاهرة جلية أو دفع نقمة ظاهرة جلية ولأنه صلى الله عليه وسلم (كَانَ إِذَا جَاءَهُ أَمْرُ سُرُورٍ أَوْ بُشِّرَ بِهِ خَرَّ سَاجِدًا شَاكِرًا لِلَّهِ ) رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة وقد سجد كعب بن مالك - وهو أحد الذين خلفوا - حين بُشر بتوبة الله عليه وقصته رواها البخاري وسجد علي بن أبي طالب حين رأى ذا الثدية الخارجي لان في ذلك ظهور معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم 0
? سجود الشكر مثل سجود الصلاة في الذكر وله الدعاء لانه سجود داخل تحت قول النبي صلى الله عليه وسلم (أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ) 0
? وأما في الطهارة والسلام والتشهد فحكمه أنه مثل سجود التلاوة 0
? لو سجد سجود الشكر في صلاته عالمًا ذاكرًا بطلت صلاته لأنه سبب لا يتعلق بالصلاة وإنما سببه النعم ودفع النقم فيشكر بخلاف سجود التلاوة فإن سببه التلاوة للسجدة وهذا هو الصحيح0
? لا يشرع التطوع بركوع فقط وكذلك لا يشرع التطوع بسجود فقط إلا ما مر مما له سبب في السجود فقط كسجود التلاوة والشكر والسهو أما الركوع فقط فلا يشرع لا بسبب ولا غيره وهذا عند جماهير العلماء 0
? سجود التلاوة سببه التلاوة في الصلاة أو خارجها - وسجود السهو سببه السهو في الصلاة فقط -وسجود الشكر سببه النعم ودفع النقم وهو خارج الصلاة0
? لو سجد سجود الشكر في الصلاة ناسيًا أنه في الصلاة أو جاهلًا أن السجود للشكر في الصلاة يبطلها فصلاته صحيحة لقوله تعالى (رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا) [البقرة: 286] 0
? سجود الشكر كسجود الصلاة في الذكر و ما يقال فيه0
? أوقات النهي